![]() |
وجود الحفيد كيف يؤثر على الإجداد ..؟؟
وجود الحفيد كيف يؤثر على الإجداد ..؟؟ عندما ترنو إلى عيني حفيدك لأول مرة، ستغمرك مشاعر عديدة أيتها الجدة/ أيها الجد: من الحب، والعجب، والدهشة، والفرح بين انفعالات عديدة أخرى. وقد تعودين بتفكيرك إلى الزمن الذي رأى فيه أولادك النور، وتشعرين بفخر عظيم الآن وأنت تشهدين ولدك الراشد يبني بدوره عائلته. وعليك الآن أن تؤدي دورا ناشطا قدر الإمكان في حياة الطفل الجديد بحسب ما لديك من مسؤوليات أخرى، وقرب مكان إقامتك من مكان عيش حفيدك. وقد أظهر البحث أن الأولاد الذين يشارك أجدادهم في حياتهم يتقدمون تقدما حسنا خلال طفولتهم وباقي حياتهم. لديك، أيتها الجدة (أيها الجد)، مجال واسع الآن لمنح الحب والحضن والعطاء؛ ما يحدث خرقا في حياة حفيدك. وكلما صرفت وقتا معه، تتكون بينكما رابطة قوية باقية، وتصبحين أنت مصدرا لا يثمن للرعاية والتوجيه. إذا كنت تعيشين في المدينة نفسها التي يعيش فيها حفيدك، كرري زياراتك له في وقت يناسب أهله (ولا تظهري فجأة على الباب دون دعوة؛ واعرفي طبعا متى تغادرين). وفي الوقت عينه، شجعي عائلته على زيارتك في بيتك، (بعد التأكد من أن بيتك آمن للأطفال). قللي من نصائحك وبخاصة انتقاداتك للوالدين والجديدين؛ بل على العكس من ذلك قدمي لهما دعما ومساندة، واحترمي آراءهما، وكوني صبورة. وقد يكون لديهما أساليب لتنشئة الأولاد تختلف عما كانت عليه أساليبك؛ وتذكري أنهما هما الوالدان الآن. أما إذا سألاك: ما رأيك في كذا... فأدلي برأيك، دون أن تفرضي عليهما معتنقداتك. وتذكري، أن زمنا طويلا قد مر على الوقت الذي كنت فيه تربين أطفالك. ومع أن هناك أشياء لا تزال هي في التنشئة، فإن هناك أيضا أشياء أخرى قد تغيرت. كذلك، إسأليهما كيف يمكن أن تدعمي جهودهما في عملية التنشئة، وخذي منهما إشارة إلى كيفية انخراطك في هذا الدعم، ومتى يتم، ومداه. وعلى سبيل المثل، يمكنك أن تركزي على الرعاية الأساسية التي تشمل الإطعام، وتغيير الحفاضات؛ ولكن لا تحاولي أن تحلي محلهما. وامنحيهما أيضا من وقت إلى آخر المساعدة ليتمكنا من قضاء سهرة في الخارج أو قضاء عطلة نهاية الأسبوع خارج المنزل. ومهما كان عدد زياراتك لهما ولحفيدك، اتصلي اولا بالتليفون، ليس خلال طفولة حفيدك فحسب، بل أيضا في السنوات اللاحقة، عندما يكون حفيدك قادرا على التحادث معك. وفيما بعد، كلما كبر حفيدك تروين له القصص وأخبار طفولة أمه وأبيه، (فمن أهم ما تسهمين به في تنشئة حفيدك وهو يكبر، مشاطرتك له مراجعة تاريخ العائلة، وتعليمه قيم العائلة). وأثناء ذلك، ابني لنفسك مجلد ذكريات يحوي الصور وتذكارات حفيدك، لتتقاسميها معه في يوم من الأيام المقبلة؛ وارسمي فيه شجرة للعائلة يشارك في رسمها أفراد العائلة كلهم. وأعطي الأولوية للإجتماعات العائلية ايام الأعياد والعطل، واحضري احتفالات العيد السنوي لميلاد حفيدك، وفيما بعد احضري الألعاب المختلفة التي قد يشارك فيها. وإذا كنت تقطنين على بعد مئات الأميال من مسكن حفيدك، وبالتالي لا تستطيعين تأمين حضورك في حياة حفيدك بمقدار كاف، فإنك لا تزالين قادرة على تكوني جدة ممتازة عن بعد. ومن خياراتك: البريد الإلكتروني، فهو طريقة رائعة للبقاء على إتصال؛ ومن خلاله يستطيع الوالدان الجديدان إرسال صور حفيدك المأخوذة بكاميرا رقمية إلى حاسوبك. وربما استطاعا أيضا إرسال شرائط فيديو تصور حفيدك كذلك. وفي وسعك أنت أيضا أن تصوري نفسك مع زوجك بالفيديو، وترسلي الصور إليهما ليرياها مع حفيدك عندما يكبر. |
رد: وجود الحفيد كيف يؤثر على الإجداد ..؟؟
افكاااااار حلوووه
يسلمو ع الطررح |
رد: وجود الحفيد كيف يؤثر على الإجداد ..؟؟
بوغالب
الله يعطيكـ العافيه |
رد: وجود الحفيد كيف يؤثر على الإجداد ..؟؟
مشكور على الطرح ,............
|
رد: وجود الحفيد كيف يؤثر على الإجداد ..؟؟
شكرررررررررررررررررررررررررررر
|
الساعة الآن 07:31 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. Supported By Noc-Host