منتديات قبيلة المهيمزات الرسمي

منتديات قبيلة المهيمزات الرسمي (http://www.almohemzat-abs.com/vb/index.php)
-   ◄ منتدى القصص والثـقافة ► (http://www.almohemzat-abs.com/vb/forumdisplay.php?f=25)
-   -   رسالة الى اصدقاء المستقبل (http://www.almohemzat-abs.com/vb/showthread.php?t=4431)

البقاء للعظماء 03-Mar-2010 04:02 AM

رسالة الى اصدقاء المستقبل
 
رسالة الى اصدقاء المستقبل


سأسقط المقدمات , وامسك برأس الموضوع

سأكتب لكم وللاسف الشديد " بيدي الاخرى سيجارة "
ربما ارادت الحياة ان تفرض علينا سيطرتها وجبروتها , لتخضعنا تحت رحمتها .


عند شروق يوم كاشر بأنيابة اقوم بافلات لساني بالذم والتذمر منه , فهل بسبي له قد انكرت وجود الرب ؟ , و لعنت محمد ؟


سأخبركم بمعنى الحياة


الحياة :
هي ابداع من صنع الله , ليرى مدى صبرك وتحملك لها


الحياة : الام التي ترضعك اليأس والشقاء ,
وتفطمك من النجاح والارتقاء


الحياة : العفة والطهارة والفضيلة ,
أوجدتنا لنكون نحن الرذيلة


الحياة : وللاسف ( زوجتك التي الزمتك أن تمارس العادة السرية ,
لتخونك مع الغير بداعي الحرية


الحياة : أوجدتنا لنجهل البداية ,
ونشتاق الى النهاية


أنا هنا أعني الحياة , وليس اله الحياة


مسكين أنت يابني البشر , تعلم ماتفعله بك الحياة , الا انك احرص منها على ذاتها , ولاتريدها ان ترميك الى الهلاك والموت .


ربما تتساءلون :


من أنت ؟ فهل جعلت من نفسك افلاطون فيلسوف زمانه , او سيبوية فصيح لسانه ؟


ولماذا لاترسل هذه السذاجة والخواطر الى احدى الصحف , وتجعل لك بها عمودا تصطدم به وتريحنا من نفسك ؟


ولكن تبقى الاجابة : قد صنعني اليأس والشقاء


الكاتب : البقاء للعظماء
ليس منقولا وانما من بستان افكاري

الكنق العربي 03-Mar-2010 10:32 PM


اتمنى ان لاتكون وقعت في المحضور عزيزي وان موضوعك لم يكن في محله !!!!!






عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار ) .

تخريج الحديث
الحديث أخرجه البخاري و مسلم .

معاني المفردات
السب : الشتم أو التقبيح والذم .
الدهر : الوقت والزمان .
يؤذيني : أي ينسب إليَّ ما لا يليق بي .
وأنا الدَّهر : أنا ملك الدهر ومصرفه ومقلبه .

ألفاظ للحديث
جاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم : ( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول : يا خيبة الدهر ، فلا يقولن أحدكم : يا خيبة الدهر ، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما ) .
ومنها رواية للإمام أحمد : ( لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال : أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك ) وصححه الألباني .

معنى الحديث
أقسم الله تعالى بالعصر والزمان لعظمته وأهميته ، فهو ظرف العمل ووعاؤه ، وهو سبب الربح والخسارة في الدنيا والآخرة ، وهو الحياة ، فما الحياة إلا هذه الدقائق والثواني التي نعيشها لحظة بلحظة ، ولهذا امتن الله به على عباده فقال: { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا } ( الفرقان 62 ) فمن فاته عمل الليل قضاه بالنهار ، ومن فاته عمل النهار قضاه بالليل .
وكان أهل الجاهلية إذا أصابتهم مصيبة ، أو حُرِموا غرضاً معيناً أخذوا يسبون الدهر ويلعنون الزمان ، فيقول أحدهم : " قبح الله الدهر الذي شتت شملنا " ، و" لعن الله الزمان الذي جرى فيه كذا وكذا " ، وما أشبه ذلك من عبارات التقبيح والشتم ، فجاء هذا الحديث لرد ما يقوله أهل الجاهلية ومن شابههم وسلك مسلكهم ، فبيَّن أن ابن آدم حين يسب الدّهر والزمان ، فإنما يسب - في الحقيقة - الذي فعل هذه الأمور وقدَّرها ، حتى وإن أضاف الفعل إلى الدهر ، فإن الدَّهر لا فعل له ، وإنما الفاعل هو ربُّ الدهر المعطي المانع ، الخافض الرافع ، المعز المذل ، وأما الدهر فليس له من الأمر شيء ، فمسبتهم للدهر هي مسبة لله عز وجل ، ولهذا كانت مؤذية للرب جل جلاله .
ومَثَلُ من يفعل ذلك كرجل قضى عليه قاض بحق أو أفتاه مفت بحق ، فجعل يقول : " لعن الله من قضى بهذا أو أفتى بهذا " ، ويكون ذلك من قضاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وفتياه فيقع السبُّ عليه في الحقيقة ، وان كان السابُّ لجهله أضاف الأمر إلى المبلِّغ ، مع أن المبلِّغ هنا ناقل للحكم ، فكيف بالدهر والزمان الذي هو مجرد وعاء ، وطرف محايد لا له ولا عليه ، والله تعالى هو الذي يقلبه ويصرفه كيف يشاء .
إذاً فالإنسان بسبِّه للدهر يرتكب جملة من المفاسد ، منها أنه سبَّ من ليس أهلاً للسب ، فإن الدهر خلق مسخَّر من خلق الله ، منقاد لأمره متذلل لتسخيره ، فسابُّه أولى بالذم والسب منه .
ومنها أن سبه قد يتضمن الإشراك بالله جل وعلا ، إذا اعتقد أن الدّهر يضر وينفع ، وأنه ظالم حين ضر من لا يستحق الضر ، ورفع من لا يستحق الرفعة ، وحرم من ليس أهلاً للحرمان ، وكثيراً ما جرى هذا المعنى في كلام الشعراء القدماء والمعاصرين ، كقول بعضهم :
يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحدا وأنت والد سوء تأكل الولدا
وقول المتنبي :
قبحا لوجهك يا زمان كأنه وجه له من كل قبح برقع
وقال آخر :
إن تبتلى بلئام الناس يرفعهم عليك دهر لأهل الفضل قد خانا
فسابُّ الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما : إما مسبة الله ، أو الشرك به ، فإن اعتقد أن الدَّهر فاعل مع الله فهو مشرك ، وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك ، فهو يسب الله تعالى .
ثم إن في النهي عن سب الدهر دعوة إلى اشتغال الإنسان بما يفيد ويجدي ، والاهتمام بالأمور العملية ، فما الذي سيستفيده الإنسان ويجنيه إذا ظل يلعن الدهر ويسبه صباح مساء ، هل سيغير ذلك من حاله ؟ هل سيرفع الألم والمعاناة التي يجدها ؟ هل سيحصل ما كان يطمح إليه ؟ ، إن ذلك لن يغير من الواقع شيئاً ، ولا بد أن يبدأ التغيير من النفس وأن نشتغل بالعمل المثمر بدل أن نلقي التبعة واللوم على الدهر والزمان الذي لا يملك من أمره شيئاً .
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
وقد نهجوا الزمان بغير جرم ولو نطق الزمان بنا هجانا

محمد المهيمزيـ 04-Mar-2010 02:47 AM

يعطيك العافية أخوي الكنق ع التوضيح

يترك الموضوع للإستفادة

أسير الشوق 05-Mar-2010 02:09 AM

الله يعطيك العافية اخوي
وكل الشكر لك


الساعة الآن 11:43 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. Supported By Noc-Host

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010