السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرة هي القصص حول تعرض الكثير من المواطنين في
البلاد الشامية للتعذيب والاعتقالات, وكثيراً ما تنفي سفارات بلادنا هناك علمها بما يجري.
من المؤسف أن يصرح مسؤولاً رفيعاً بأحدى السفارات أن
عدد المساجين لا يتجاوز عددهم ثلاثين مواطناً, ويحظون
بمتابعة واهتمام ورواتب يومية, من قبل السفارة ومسؤوليها.
والواقع ان الرقم ليس صحيحاً, حيث تفيد معلومات مؤكدة انه
اكبر بكثير, وتفيد المعلومات رؤية الكثير من السعوديين وهم
في المهاجع والسجون السياسية تحت الأرض في اوضاع
مخزية وتحتفظ الوئام بالكثير من القصص عن حالة هؤلاء ممن
اكتوى بنار السجون ومارست السلطات بحقهم أشكالا من
الابتزاز بأنواعه المالية والمعلوماتية.
ومن هذه المشاهد والروايات المؤسفة يجب على الخارجية
السعودية أن تحدد موقفاً حازماً يتسم بالوضوح والجدية تجاه
ما يجري, فإما أن تذكر الحقائق كما هي في تلك البلاد
وتوضح ما يعانيه المواطنون من واقع الثبوتيات التي تطرح
في أروقة السفارات هنالك أو أن تصدر تحذيرا رسميا
لمواطنيها لعدم السفر لتلك البلاد التي أصبحت مقراً للتعذيب بحق من يدخلها من السعوديين.
هذا وأكد شاهد عيان بان السلطات السورية تعتقل
مواطنين سعوديين في معتقل التحقيق في حي الرمانة
بدمشق تم القبض عليها فور وصولهما لمطار دمشق الدولي
قادمين من الرياض قبل شهرين تقريبا, وبحسب المصدر
فأنهم يتعرضون لتعذيب يفوق الوصف وأحدهم مصاب بحالة
هستيرية منذ شهر وتستخدم السلطات السورية بحقهم شتى أنواع التعذيب.
مقطع التعذيب في أحد البلاد الشامية يتوقع أنها لبنان لمواطنين سعوديين
تم حذف المقطع من اليوتيوب 