عرض مشاركة واحدة
قديم 06-Jan-2011, 06:50 PM   #206
عضو مميز


الصورة الرمزية نويعم المهيمزي
نويعم المهيمزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1217
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 23-Aug-2012 (07:53 AM)
 المشاركات : 36,951 [ + ]
 التقييم :  22
 SMS ~
سامحيني لو قسا قلبي عليك $$$ لو جرحتك ما ملا عيني
سواك
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

افتراضي رد: ع ــــــــــــالمـــــي انــاـا ...



تابع


الأصول الثقافية للتربية

مفهوم الأصول الثقافية للتربية :
في اللغة :مأخوذ من ثقف وهي تدل على شيئين
- الفطنة والحذق من قول العرب . ورجل ثقف أي أنة لدية فطنة او انة زكي
- الإدراك ومنة قولة تعالى ( فإنما تثقفنهم في الحرب ) أي إذا أدركتهم .
ومن الناحية الاصطلاحية :
- عرف تيلر الثقافة بأنها طريقة مجتمع في الحياة .
- وعرف تايلور الثقافة بأنها : ذلك الشيء الكل المركب الذي يتكون من المعارف والعقائد والفنون والقيم والقوانين والعادات التي يكتسبها الفرد بوصفة عضواً في المجتمع .
هناك فرق بين كلمة ثقافة وثقافة المجتمع – المثقف أو تثقيف الجيل هي المعلومات أو تزويدهم بالمعلومات
باختصار ثقافة المجتمع : هي عناصر المعرفة كلها


مكونات الثقافة :

1- عموميات الثقافة : تلك الثقافة المشتركة لدى غالب أفراد المجتمع الموحد مثل ( اللباس – اللغة – الدين ) فالدين الإسلامي هو من عموميات المجتمع السعودي كذا اللغة العربية
2- الخصوصيات الثقافية : تلك العناصر الثقافية التي يخص فئة من فئات المجتمع دون بقية الفئات مثل ( اللهجات في المجتمع السعودي فهي من خصوصيات المنطقة دون أخرى – الفلكلور الشعبي من خصوصيات منطقة دون أخرى – كذا ملابس كل منطقة من الخصوصيات .
3- المتغيرات أو البدائل الثقافية : تلك العناصر الثقافية الطارئة على ثقافة المجتمع مثل ( الموضات والموديلات وتسريحات الشعر فكلها تظهر لفترة ثم تختفي
ما هي الفئة التي تنتشر بينها البدائل ؟ ولماذا ؟
تنتشر البدائل بين الشباب والنساء لأنهم لديهم رغبة في التجديد أكثر من غيرهم ولديهم الولع بالتجربة


خصائص الثقافة :

1- أنها مكتسبة : وليست موروثة فيكتسبها الإنسان من خلال تعرضه لأنماط التربية ومؤسسات التربية ( الأسرة – المدرسة )
2- تراكمية : فكل جيل يضيف شيء جديد أو يلغي عناصر ثقافية أخرى.
3- انتقالية : فقد تنتقل من مجتمع إلى أخر انتقال أفقي أو من جيل إلى أخر وهو انتقال رأسي
4- متغيرة : فتختلف من جيل إلى أخر .

العلاقة بين الثقافة والتربية :

تبرز العلاقة بين الثقافة والتربية من خلال النقاط التالية
أولاً : ما الدور الذي تقوم به التربية بالنسبة للثقافة ؟
1- أن التربية تنقل ثقافة المجتمع من جيل إلى الجيل الذي يليه وذلك بواسطة
- المنهج الدراسي
- علاقة المعلم بالطالب
- الأنشطة المدرسية اللامنهجية
- الجو المدرسي والأنظمة والقوانين الموجودة في المدرسة
- المظهر المفروض في المدرسة
- تنقل التربية العموميات الثقافية لايجاد التناغم والتواصل بين افراد المجتمع الواحد وتنقل الخصوصيات لاشباع الميول والرغبات
2- تقوم التربية بتبسيط ثقافة المجتمع فتقوم التربية بتجزئة الثقافة الى مكونات بسيطة ثم تضع الاليات لنقل تلك الوحدات الصغيرة للفرد
3- تنقية ثقافة المجتمع وهو من أخطر الادوار التى تقوم بها التربية فتحار العناصر الغير جيدة من المتغيرات الدخيلة على المجتمع والغير مرغوبة وذلك من خلال
- المقررات
- التوجيه والإرشاد
- إظهار المساوئ
- النشاط المدرسي
- علاقة المعلم بالطالب
- القوانين المدرسية
- القدوة الحسنة

الأصول الاجتماعية للتربية

تعرف الأصول الاجتماعية بأنها :
علم يهتم بدراسة أوجه التفاعل بين النظام التربوي والأنظمة الاجتماعية الأخرى ( النظام السياسي – الاقتصادي – الأسري – الأمن – الاجتماعي )

التربية والتغير الاجتماعي :

( مفهوم التغير الاجتماعي – عوامل التغير الاجتماعي – علاقة التربية بالتغير الاجتماعي )
التغير الاجتماعي مصطلح ينسب للعالم الفرنسي وليم أو جبران كتب عام 1922 دراسة بعنوان التغير الاجتماعي وهي أول دراسة من نوعها في هذا المجال
مفهوم التغير الاجتماعي : عرف ديغز التغير الاجتماعي بأنة تحول في النظم الاجتماعي سواء كان في التركيب و البناء أو الوظائف.
ما التحول الاجتماعي الذي طرأ على النظام السياسي كأحد عناصر النظم الاجتماعي ؟
التغير من ناحية التركيب كان يختص به شيخ القبيلة وكان يقوم بكل الأمور وله كل الصلاحيات بين أفراد القبيلة ,
أما الوظائف بالنسبة بالنظام السياسي فقد زاد عددها ووزعت على أفراد كثيرة وأضيفت وظائف أخرى صحية و تعليمية ووظيفية فأصبح النظام السياسي مسئول عن الفرد من كل جوانبه .

نظريات التغيير أو التطور الاجتماعي (تبدل المجتمع)

1- التقدم الاجتماعي : أن المجتمعات الإنسانية تسير في خط مستقيم و يأخذ هذا الخط شكل تصاعدي انه عبارة عن مراحل و كل مرحلة هي أفضل من المرحلة التي قبلها .
2- النظرية الحتمية : إن المجتمعات الإنسانية تسير في اتجاه محدد سلفا وفق القوانين مسبقا (أي أنها مسيرة ) وظيفة العلماء هي اكتشاف القوانين التي تسير وفقها المجتمعات.
3- النظرية الدائرية:أول من تحدث عنها هوا ابن خلدون, إن المجتمعات الإنسانية في تغيرها تسير وفق دائرة تشبه نمو الإنسان .
4- النظرية المادية : ( التفسير المادي للتاريخ ) إن تطور المجتمعات الإنسانية وتغيرها مرتبط بدرجة كبيرة بدرجة كبيرة بالتطور الاقتصادي لتلك المجتمعات وأول من تحدث عنها هو ( كار ماركس ).


 
 توقيع : نويعم المهيمزي

مآعاد بدرريٌ
قآلهآ « إحَسآاسّ فَنآنْ »
وَ آليوَمَ أغنيَهآ..وبيً نبضً [ حآايرَ ] ،!
إلىَ.. متىً..وَ أحلآمنآ مآلهآ / أوَطآإنً ..؟!
وَ إلىَ متىَ ( نصبرَ) وً هـ/ آلوَقتً جآإيرً !



رد مع اقتباس