رد: ع ــــــــــــالمـــــي انــاـا ...
وإذا كان محتوى أي منهج دراسي يسعى إلى إكساب الدارسين له قدراً مناسباً من : المعلومات ، والمهارات العقلية والعملية والاجتماعية ، والميول ، والاتجاهات وأوجه التقدير وكذلك أساليب التفكير .
وهكذا يتضح أن للتقنيات التعليمية علاقة وطيدة بمحتوى المنهج تتلخص تلك العلاقة في منحيين : ( ماهر / ص 126 ) .
ـــ المنحى الأول :
أن التقنيات التعليمية تسهم في تقدم محتوى المنهج بصوره أكثر شمولية فتدعيم محتوى المنهج بالصور والرسوم والخرائط ، أو تدعيمه بنشاطات متنوعة كالمعارض والعروض والرحلات والزيارات ، كل ذلك يدل على أن التقنيات التعليمية تشكل جزءاً مهماً وفعالاً لتقديم محتوى المنهج بفعالية أكبر .
ـــ المنحى الثاني :
أن التقنيات التعليمية تؤدي دوراً أساسياً ومهماً في نقل محتوى المادة العلمية إلى المتعلم ببساطه ووضوح ، ولا يقتصر ذلك الدور على المعلومات فقط ، بل يمتد ليشمل المهارات والميول والاتجاهات وأوجه التقدير ، وأساليب التفكير ، وفيما يلي بعض الأمثلة التي تبين ذلك :
التقنيات التعليمية والمعلومات :
وتتنوع المعلومات والمعارف في محتوى أي منهج دراسي لتشمل بعض أو كل مما يلي : الحقائق ، المفاهيم ، المبادئ ، القوانين ، النظريات .
وما من وسيلة تعليمية إلا وتسهم بشكل أو بآخر في إكساب المتعلم أي مستوى من مستويات هذه المعلومات والمعارف .
التقنيات التعليمية والمهارات :
|