رد: ع ــــــــــــالمـــــي انــاـا ...
ولا يقف دور التقنيات التعليمية وعلاقتها بمحتوى المنهج عند حد المساعدة في إكساب المتعلم المعارف والمعلومات فقط ، بل يتعدى ذلك إلى دور أكثر أهمية هو المساعدة في إكساب المتعلم المهارات المطلوبة .
والمهارات التي يستهدف محتوى المنهج إكسابها للمتعلم هي :
1. مهارات عملية .
2. مهارات عقلية ( أكاديمية ) .
3. المهارات الاجتماعية .
والأمثلة على دور الوسائل التعليمية في إتاحة الفرصة للمتعلم لاكتساب المهارات المختلفة عديدة ومتنوعة نذكر منها :
أن المعلم إذا استخدم التقنيات التعليمية التي تنتمي إلى ( فئة المحسوس بالعمل) وفقاً لتصنيف مخروط الخبرة ، كالخبرة الهادفة المباشرة والخبرات المعدلة ، والخبرات الدرامية الممثلة ، فإن تلك التقنيات تتيح للمتعلم اكتساب العديد من المهارات خصوصاً المهارات العملية واليدوية , وكذلك مهارات لعب الأدوار والمهارات الاجتماعية كالتعاون والنظام وغيرها .
أما إذا استخدم المعلم الوسائل التعليمية التي تنتمي إلى فئة ( المحسوس بالملاحظة ) كالعروض التوضيحية والزيارات الميدانية والمعارض التعليمية والأفلام والصور المتحركة والتسجيلات الصوتية فإن تلك الوسائل تمثل خطوة أساسية لاكتساب المتعلم بعض المهارات العقلية كالملاحظة والاستخلاص ، وغير ذلك من المهارات التي تكون بدورها خطوة لاكتساب المهارات العملية واليدوية الأخرى .
وعلى صعيد إكساب المتعلم المهارات اللغوية الأساسية وهي : الاستماع والنطق والقراءة والكتابة يأتي دور المختبرات اللغوية والتسجيلات الصوتية كدليل على أهمية مثل هذه التقنيات التعليمية في إكساب المتعلم هذه المهارات .
|