رد: ع ــــــــــــالمـــــي انــاـا ...
ويختلف الطلاب في خصائصهم المتعلقة بكيفية التعلم والاستعداد له ، فمنهم من يتعلم بصورة أفضل عن طريق حاسة البصر ومنهم من يتعلم بصورة أفضل عن طريق حاسة السمع ، ولذلك تهتم التقنيات التعليمية بإيجاد المواقف التعليمية التي تتطلب اشتراك أكثر من حاسة في التعلم ، بحيث يحدث احتكاك حقيقي بين حواس المتعلم ومادة التعلم التي توفرها الوسيلة ، وهكذا تتكون الخبرة المباشرة أو الممثلة نتيجة إثارة الوسائل لحاسة أو أكثر من حواس المتعلم .
· تقنيات التعليم والتعلم الذاتي :
غيرت التربية الحديثة النظرة إلى المتعلم ، فلم يعد مجرد متلقي ، بل أصبح له استقلاليته وهدف من أهداف التربية. لذا كانت الاستعانة بالتقنيات التعليمية لتحقيق هذا الهدف من خلال استخدام لبرمجيات التعليمية التي تقوم على التعلم الذاتي لتدريب التلميذ على كيف يعلم نفسه ، ومن هنا ندرب التلميذ على البحث ، والاطلاع على ما هو كل جديد ، ولا يتوقف عند مجرد المعلومات التي يتلقاها من المعلم .
( احمد سالم / ص 63 ) .
· تقنيات التعليم وإثارة الاهتمام بموضوعات الدراسة :
من أهم الشروط التي تساعد على التعلم وجود الحاجة للتعلم ، وأن يشعر التلميذ بأهمية إشباع هذه الحاجة . وقد يستلزم ذلك استثارة إهتمامة بالموضوعات التي يتعلمها ، ويمكن للتقنيات التعليمية أن تؤدي إلى استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم . فلا شك أن التقنيات التعليمية المختلفة كالرحلات والنماذج والأفلام التعليمية والمصورات تقدم خبرات متنوعة يأخذ منها كل طالب ما يحقق أهدافه ويثير اهتمامه.
|