عرض مشاركة واحدة
قديم 12-Mar-2011, 10:58 PM   #1

مشرف المنتدى الأعلامي



الصورة الرمزية علي حماد
علي حماد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1675
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 23-Jun-2015 (04:06 AM)
 المشاركات : 1,243 [ + ]
 التقييم :  24
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
افتراضي وَرقَة مِن قَلبِي لِلغَائب عَن عَينِي



وَرقَة مِن قَلبِي لِلغَائب عَن عَينِي






اكتَشَفت إِن الَورود تَجعلكَ تَبتَهجْ لرؤيتهَا ؛
تبتسِم ، يَغمُركَ الفرح حيِن تُهدى إِليكَ
وَ.... لَكن ...
بِعضُهَا يَِجرَحُكَ شوكهَا فَـ .. يَتَسَرَب الَألََمْ عَبِّرَ الَأوردة والشَراييِن
بِِوخزَه قَاتِلة ؛ مُميتَة ؛ لِتَستقَر فِي الصَدر أَبد الدَهر..!!

[..تَماماً..] ..هَذا مَا فَعلتَهُ وردتِي بِي حيِنَ لَاحت لِي بِمنديِل فُراقٍ أَسْوَدٍ..
لِتَرحَل الرّوحِ خَلفَ هَذا النَص الَأسْوَد ؛ بِضَجِيج يُسكنُها مُدنَ الَأحْزَان خَالِدة فيهَـا ؛
وَخَناجْر الغيَاب تُمزقُ قَلبٍ علىَّ شْفَةِ الِاحتِضَار ؛ يَتقيأ وَجعاً ؛ حتَّى بَاتَ كُلِ شَيء مُتجهِ نَحوَ المَوتْ .

آيَا حُبي لِمَّا الرَحيلْ بَعيداً..
[ أَلِأَبقى ] بِلَا ..[ وَطن ] ...بَعد أَن وَجدّثُكَ فِي ذَاك المَنفى البَعيد وَطنٌ يَحتَضِن غُربَتِي..!
[ أَلِأَبقى ] بلَا.. [ نَبضْ ]... فَتجَعَل مِن كُل حَواسِي مُتَغيبَة ؛ بَارِدَة جِداً ؛
تُشْبهُ سَحابَة مَحشوة بِأَقطانٍ مِنَ الثَّلج ؛ تَتُوقُ لِدفءٍ يَتمدد بِأوردتِهَا ؛
كَالذي تَصنَعهُ[ أَنتَ] حيِن تٌقاسمنِي نَبضَ الوَجد ؛
أَلَمْ تُدرك بَعد ../ بِأََنَي لَا أَتنفسْ إِلَا بِكَ ؛ وَمدينَتِي بِدونِكَ بَاردة .. مُوحشَة ؛
وعصَافيِرهَا صَامتة حَناجرهَا تُناشّد الغيَاب أَن يُعيدَكَ ؛
لِتُحرر الروحْ مِن غَصَة عَالقة تَحتَ جناحيهِ.
أَلمَ يَقولوا لكَ إِن أُنثاكَ .. تَتهاوى ..تَتلَاشى ..
غَارِقَة ..فِي مُدنْ الَأحــزَان وَالشَّجنْ ؛
والجَسَّد قَد أَضنــاه الوَهَنْ
حَتّى نَايي يَئنْ .. وَجيع الَلحِنْ ؛ حَزين النَغمْ ،
يُرهِقُنِي ، يَتسَلل لِداخلِي كأُغْنِيَة فَيرُوْزيَــة
لِتَتوهُ بِي روحِي المتوجعة حولَ زفيري الهاربِ
مِن رِئَتِي المَثقُوبَة مُتَسائِلًا متَّى سَتنتَهِي أَحزانِي ؟
ليتَنِي أَعلَم ...
كيف لِبقَايَا الفَقْدأنْ تُعيدُكَ إِلي ..
ليتَنِي أَعلَم ...
كَيْفَ لِحُرُوفِ الصَمتِ أنْ تستنطِق ؛
وَفي الوَجْد أبجدية مُعتصمةٌ بِأَحزَانِهَـا تَنتَظِر تَحرَرهَا
فَقط مَا أَحتَاجُ إِليهِ ..[..قدَّر ..]
يُبَشرنِي بِحفَلَة نسيَان ؛ أو أَثّراً أَسْتدلُ بهِ إِليهِ
أَو طَرِيقاً أَقتَفيهِ ؛ أَوْ بَصِيْصَ َ أَملْ أَصْطَفِيْه..
أو لَعلَّهُ يُنَبِّئُ القلبَ المَوجوع بِعودةِ حَبيبْ الروحْ ..!


يَا ترى هَل سَتَتوحد بَسمتي مع بُكائِي بِفرحة لقاءٍ..!

أَم إِنَ القدر سَيُبَشرنِي بِشتَاءٍ بَارد مُظلمْ..!


 
 توقيع : علي حماد



رد مع اقتباس