الموضوع
:
كن متميزاا..~
عرض مشاركة واحدة
17-Apr-2011, 12:48 AM
#
1
مراقبة عامة
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
948
تاريخ التسجيل :
Mar 2010
أخر زيارة :
18-Aug-2013 (02:22 AM)
المشاركات :
4,349 [
+
]
التقييم :
10
اوسمتي
لوني المفضل :
Cadetblue
اوسمتي
مجموع الاوسمة
: 4
كن متميزاا..~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا
يتحاور إثنان في مجلس فينتهي حوارهما بخصومة بينما يتحاور آخران وينتهي الحوار بأنس ورضا ؟!
إنها مهارات الحوار
لماذا
يخطب إثنان الخطبة نفسها بألفاظها نفسها فترى الحاضرين عند الأول ما بين متثائب ونائم أو عابث بسجاد المسجد
أو مغير لجلسته مراراً ..
بينما الحاضرون عند الثاني منشدون متفاعلون لا تكاد ترمش لهم عين أو يغفل لهم قلب ؟!
إنها مهارات الإلقاء
لماذا
إذا تحدث فلان في المجلس أنصت له السامعون ورموا إليه أبصارهم
بينما إذا تحدث آخر إنشغل الجالسون بالأحاديث الجانبية أو قراءة الرسائل من هواتفهم المحمولة ؟!
إنها مهارات الكلام
لماذا
إذا مشى مدرس في ممرات مدرسته رأيت الطلاب حوله هذا يصافحه وذاك يستشيره وثالث يعرض عليه مشكلة،
ولو جلس في مكتبه وسمح للطلاب بالدخول لإمتلأت غرفته في لحظات الكل يحب مجالسته.
بينما مدرس آخر أو مدرسون يمشي أحدهم في مدرسته وحده ويخرج من مسجد المدرسة وحده
فلا طالب يقترب مبتهجاً مصافحاً أو شاكياً مستشيراً،
ولو فتح مكتبه من طلوع الشمس إلى غروبها وآناء الليل وأطراف النهار لماإقترب منه أحد أو رغب في مجالسته..
لماذا ؟!
إنها مهارات التعامل مع الناس
لماذا
إذا دخل شخص إلى مجلس عام هش الناس في وجهه وبشوا وفرحوا بلقائه وود كل واحد لو يجلس بجانبه
بينما يدخل آخر فيصافحونه مصافحة باردة - عادة أو مجاملة -
ثم يتلفت يبحث له عن مكان فلا يكاد أحد يوسع له أو يدعوه للجلوس إلى جانبه لماذا ؟!
إنها مهارات جذب القلوب والتأثير في الناس
لماذا
يدخل أب إلى بيته فيهش أولاده له ويقبلون إليه فرحين
بينما يدخل الثاني على أولاده فلا يلتفتون إليه ؟!
إنها مهارات التعامل مع الأبناء
قل مثل ذلك في المسجد وفي الأعراس وغيرها يختلف الناس بقدراتهم ومهاراتهم في التعامل مع الأخرين
وبالتالي يختلف الأخرون في طريقة الإحتفاء بهم أو معاملتهم
والتأثير في الناس وكسب محبتهم أسهل مما تتصور ..
لا أبالغ في ذلك فقد جربته مراراً فوجدت أن قلوب أكثر الناس يمكن صيدها بطرق ومهارات سهلة
بشرط أن نصدق فيها ونتدرب عليها فنتقنها والناس يتأثرون بطريقة تعاملنا وإن لم نشعر
أتولى منذ ثلاث عشرة سنة الإمامة والخطابة في جامع الكلية الأمنية
كان طريقي إلى المسجد يمر ببوابة يقف عندها حارس أمن
يتولى فتحها وإغلاقها كنت أحرص إذا مررت به أن أمارس معه
مهارة الإبتسامة
فأشير بيدي مسلماً مبتسماً إبتسامة واضحة وبعد الصلاة أركب سيارتي راجعاً للبيت
وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً بـ إتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء الصلاة فأكون مشغولاً بقراءة الرسائل
فيفتح الحارس البوابة وأغفل عن التبسم حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج
و
يقول :
يا شيخ! أنت زعلان مني؟!
قلت :
لماذا؟
قال :
لأنك وأنت داخل تبتسم وتسلم وأنت فرحان أما وأنت خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان
وكان رجلاً بسيطاً فبدأ المسكين يقسم لي أنه يحبني ويفرح برؤيتي
فـ إعتذرت منه وبينت له سبب إنشغالي
ثم إنتبهت فعلاًً إلى
أن هذه المهارات مع تعودنا عليها تصبح من طبعنا
يلاحظها الناس إذا غفلنا عنها
.
منقول
الدكتور /
محمد العريفي
فترة الأقامة :
5509 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
1719
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.79 يوميا
الخيـــالــه
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الخيـــالــه
البحث عن كل مشاركات الخيـــالــه