28-May-2011, 10:20 PM
|
#1
|
عضو مميز
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية : 1217
|
تاريخ التسجيل : Jul 2010
|
أخر زيارة : 23-Aug-2012 (07:53 AM)
|
المشاركات :
36,951 [
+
] |
التقييم : 22
|
SMS ~
|
اوسمتي
|
|
لوني المفضل : Brown
|
|
الخيال والإيحـاء القاتل ( حقيقة علميَّة عن الخيال ) !
السلام عليكم
موضوع أنقله إليكم لأني رأيت فيه حقيقة وصدقا وموضوعية ..
فلعلكم ترون ما رأيت .. وربما ترون العكس ..
ولكلٍّ رؤية ورأي ..
الخيال والإيحاء القاتل ؟
يعيش أحدنا " خيالاً خصباً " ولادا ... ثم ما يلبث أن ينمــو ويكــبر نتيجة تغذيته
ببعض " الايحاءات " المعززة له ولشعوره الكاذب في بعض الأحيان !
يبني من " الخيال والوهم " قصصا وأحداثا ويرسم أبطال تلك القصص والروايات
ويتخيل ملامحهم وسماتهم ثم يبني عليها ... حكمه القاطع !
يلتصق ذلك " الخيال الإيحائي " في جمجمة أحدنا حتى يكاد لا ينفك عنه ومنه ؟
ينتج عن ذلك أن يرى - أحدنا - ذلك الوليد من رحم ( الخيال الإيحائي )
على أنه الحقيقة التي لا تقبل الشك !!
ثورة الشك ربما ... أقول ربما تقود إلى الطمأنينة بالحقيقة ؟
خيط رفيع بتصوري يفصل بين الخيال النافع ، والخيال القاتل
خيط رفيع كالذي يفصل بين التواضع والكبر !
وكالذي يفصل بين الجنون والعقل ( العبقري ) !
الخيط الرفيع ... هو في وجود " أساس " لهذا البنيان الذي هو " الخيال هنا " من عدمه !
فإن كان الأساس قويا ومبنيا على معلومات صحيحة كان الخيال خلاقاً ومبدعا
في تصور حقائق ربما تكون مغيبة عن الكثيرين بفعل فاعل من عند أنفسنا أو من قبل غيرنا !
قصة جميلة معبرة وصلتني على بريدي قبل فترة ...
أحببت أن تشاركوني متعتها وتفكيك معاني مفصلية فيها
لما يمكن أن يحدثه تصديق " الخيال الايحائي " من كوارث ربما تكون قاتلة :
حقيقة علميَّة عن الخيال

من كتاب كيف تبدأ تربية أبنائك ؟
قام الدكتور " بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه و أبحاثه العلمية المثيرة
مقابل تعويضات مالية لأهلهم ، و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي
ومجموعة من المغريات الأخرى ، و بالتنسيق مع المحكمة العليا
وفي حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه
أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام
و اتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات
التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحالة .
عصّب ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده
بدءًا من قلبه انتهاء عند مرفقيه ، و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا
بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه ، و وضع دلوين أسفل يديه
و على بُعد مناسب ، حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين
و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال
و كأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه في يديه ساقطًا منهما في الدلوين .
و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه
و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق .
بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري كلَّ جسم المحكوم بالإعدام
فقاموا ليتفحصوه عن قرب وعندما كشفوا وجهه فوجئوا جميعًا بأنَّه قد مات !!!
مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!!
و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم
و يسبِّب الموت ، مما يعني أنَّ العقل
يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل استجابةً للخيال المتقن
كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!!
انتبه جيدًا لخيالك فأعضاؤك و ملكاتك كلها
ستستجيب للصورة التي ترسمها بإتقان .
.....
انتبه !
أغمض عينيك - وأنت مسترخي - وارتد بنظرك إلى داخل أعماق الصورة في جمجمتك !!!
انتبه وتفحص جيدا ... فالجمرة لن تكون تمرة أبداً !
|
|
مآعاد بدرريٌ
قآلهآ « إحَسآاسّ فَنآنْ »
وَ آليوَمَ أغنيَهآ..وبيً نبضً [ حآايرَ ] ،!
إلىَ.. متىً..وَ أحلآمنآ مآلهآ / أوَطآإنً ..؟!
وَ إلىَ متىَ ( نصبرَ) وً هـ/ آلوَقتً جآإيرً !
|