وبإذن الله سوى دول مجلس التعاون , على الرغم ماحدث في البحرين , والذي كان لتدخل قوات
درع الجزيرة , قوة ردع لمخطط إيران في قلب النظام , وزعزعة أمن وإستقرار المنطقة . الثورات العربية
وإن التزمت المملكة دور الحياد وعدم التدخل , بشؤؤون الآخرين , لكنها لم تغفل جانب مايقضيه الموقف
من نخوة , أو نظرة إنسانية , تلتزم من خلالها الإحساس بالمسئؤلية , اتجاه البلدان العربية , من غير
تدخل سياسي . فإن اقتضت المشورة , أو المساعدة , لم تكن في دور المتفرج أبدا , كما حدث في
تونس , مصر , البحرين , وحتى اليمن والمبادرة الخليجية المشتركة لحل خلاف الإخوة في اليمن . ومع
وصول الرئيس اليمني للعلاج , وقبله الرئيس التونسي , وقبله سابقا الرئيس الباكستاني السابق
نواز شريف , ليدل بما لايدع مجالا للنفاق , والكذب المدلس من خلال بعض القنوات الإعلامية , على دور
المملكة الريادي . ضاربة أروع الأمثلة على الحلم , والحكمة السياسية , وتقديم المصلحة العامة على
المصلحة الخاصة . ومتحملة قرارات , أو تصرفات أقل مايقل عنها غير مسئولة , من بعض أنظمة الدول
العربية , في مواقف تاريخية مديدة , كل مايحدث لنا اليوم هي إحدى تبعات تلك المواقف .
حفظ الله دولتنا من كل مكروه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وقفة
لإحدى تبعات مواقف عربية متخبطة غير مسئولة , عملت السعودية على الحرص على الوحدة العربية
من خلالها .