الموضوع
:
انا لست مؤيد للعلمانيه .. تفضل واقنعني ..بقلمي
عرض مشاركة واحدة
08-Jan-2009, 05:18 PM
#
3
مشرف سابق
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
286
تاريخ التسجيل :
Dec 2008
أخر زيارة :
19-Feb-2010 (07:43 PM)
المشاركات :
276 [
+
]
التقييم :
10
لوني المفضل :
Cadetblue
العلمانيه
:-- كما ذكرتم اخواني لها من تعريف الا وهو فصل الدين عن الدنيا ..
اضف الى ذلك تعريف اخر:-
هي أن أي سلطات تشريعية أو تنفيذية في الدين تتدخل بحياة الفرد فهيا مرفوضة. فالدين في العلمانية ينتهي عندما يخرج الفرد من المسجد أو من الكنيسة.
مثال للتوضيح:
أن يكون الحكم مبني على قانون قضائي دَولي (أي يخص دولة واحدة) تضعه حكومة الدولة ولا يتدخل رئيس الدولة فيه لأنه يجب أن يكون القضاء مفصول عن الحكم.
.................................................. .................................................. .........................
يستشهد العلمانيون
بأوروبا
في
العصور الوسطى بفشل النظام الشمولي لما
لو حكم على شخص بالإعدام على أساس ديني فهذا الحكم مرفوض في
النظرة العلمانية.
فيجب
بلغت إليه
أوروبا
من تردي عندما حكمت
الكنيسة
أوروبا وتعسّفها تجاه كل صاحب فكر مغاير لها. لذلك فهم يرتؤون أن
الكنيسة
لا يجب أن تخرج من نطاق جدران
الكنيسة
لتتحكم في قوانين
الميراث والوقوف في وجه النهضة العلمية ونعتها بالسحر إبّان
العصور
الوسطى
.
كما يستشهدون بانتهاء دولة الخلافة الاسلامية بعد حكم أربعة
خلفاء فقط وانتقال
إ
الدولة الإسلامية
الى نظام ملكي شمولي، والتمييز ضد
غير المسلمين تحت حكم الدول الإسلامية المتعاقبة، وتطور
الدولة
الإسلامية
وصولاً إلى
الدولة العثمانية
وانهيارها أمام الفكر العلماني
لكمال أتاتورك
،
ويستدل العلمانيون ببطلان هذا التصور بأن معظم العلماء المسلمين البارزين كانوا يستخدمون الموسيقى في العلاج وكان بعضهم من
هواة الموسيقى
ك
الرازي
الذي كان عازفاً على العود وأيضاً الخوارزمي فكان هاوياً فن الموسيقى، إذن فظهور العلم عند المسلمين كان على يد
الفساق لأن الموسيقى في الإسلام فسق (بعض الناس متشككين في امرها و لكن جمهور المسلمين يرى ان منها المباح )، كما أنه عندما كانت العلوم تسير قدماً نحو الأمام عند المسلمين كان الدين يكافح للحفاظ على ولاء الطبقات المتعلمة وأدى النزاع الذي قام بين الدين والعلم إلى تشكيك الكثيرين في عقائد الدين، بل إنه دفع بعضهم إلى الإلحاد والكفر . لهذا يعتبر
العلمانيون أن العلم الذي ظهر في الحضارة الإسلامية إنما هو حجة في صالح اللادينيين وليس في صالح المسلمين
بينما ينادي خصوم العلمانية ببطلان تلك الحجة والإستدلال
بالنهضة العلمية وإنتشار
الفلاسفة
والأطباء
ال
عرب
وعلماء الفلك في عهد
ال
خلافة
الأموية
وما لحقها من خلافات والتي كانت تستند على
القرآن
كمصدر لإدارة شؤون الخلافة الإسلامية، ويكون رد
العلمانيين
هو أنّ الأطباء العرب وعلى رأسهم
ابن سينا
و
الرازي
كانوا يستخدمون
الموسيقى
في
العلاج وهذا بذاته يتضارب مع أحاديث كثيرة منها "إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم" وفيه دلالة على بطلان الأستدلال
بـ
القرآن
و
السنة
في مسألة .
و على أرض الواقع يعلن كثير من العلمانيين
(العرب باللأخص
)أنهم يؤمنون بالدين و لكن بشكل تجديدي عصري،متطور متحرك. فيتحول الخلاف الرئيس بين المؤيدين و المعارضين للعلمانية(
اللادينية)
إلى اختلاف حول طبيعة
الإنسان
ما بين الثبات والتغير؛وموقف الشريعة من ذلك ما بين
الجمودوالمرونة.
فيرى
العلمانيون
أن الإنسان كائن متغير ومن ثم ينبغي أن تكون الأحكام التي تنظم حياته متغيرة، فلا تصلح له شريعة جوهرها الثبات.وأن هذا يعني الحجر على الإنسان والحكم عليه بالجمود الأبدي.
بينما يرى
المعارضون
ان الإنسان ليس صحيحا أن جوهره التغير، فبالرغم من هذا التغير الهائل، الذي حدث في دنيا الإنسان، لم تتغير ماهيته؛ولا استحال جوهر إنسان العصر الذي عن جوهر إنسان العصر الحجري.فجوهر الإنسان، ليس ما يأكله الإنسان، أو ما يلبسه الإنسان، أو ما يسكنه الإنسان، أو ما يركبه الإنسان، أو ما يستخدمه الإنسان، أو ما يعرفه الإنسان من الكون من حوله، أو عما يقدر عليه من تسخير طاقاته لمنفعته.
فيعترف
المعارضين
بالتغير أكبر التغير في مأكل الإنسان، وملبسه، ومسكنه، ومركبه، وآلاته، وسلاحه، كما تغيرت معرفته للطبيعة، وإمكاناته لتسخيرها، ولكن الواقع أن الإنسان في جوهره وحقيقته بقي هو الإنسان، منذ عهد أبي البشر آدم إلى اليوم، لم تتبدل فطرته، ولم تتغير دوافعه الأصلية، ولم تبطل حاجاته الأساسية، التي كانت مكفولة له في الجنة، وأصبح عليه بعد هبوطه منها أن يسعى لإشباعها.و لذلك فان إنسان القرن الحادي والعشرين، أو ما بعد ذلك، لا يستغنى عن هداية الله المتمثلة في وصاياه وأحكامه، التي تضبط سيره، وتحفظ عليه خصائصه، وتحميه من نفسه وأهوائها.
ففى اعتقاد هؤلاء
المعارضين
"إن العقل الذي توصل إلى أن الإنسان كائن جوهره الثبات، ليس من صنع الشيطان، فالذي يتغير في الإنسان هو العرض لا الجوهر، هو الصورة لا الحقيقة، وعلى هذا الأساس تتعامل معه نصوص الشريعة الخالدة، تشرع له وتفصل في الثابت، الذي لا يتغير من حياته، وتسكت أو تجمل فيما شأنه التغير، وعلى المشككين في صلاحية نصوص شريعة الله لكل زمان ومكان، أن يعترفوا بأن العقل الذي خلقه الله للبشر، والعلم الذي حضهم عليه، ودعاهم إلى التزود به، هو نفسه الذي كشف عن حقيقة الثبات في جوهر الإنسان، إلى جوار ظاهرة التغير، التي تتصل بالجانب العرضي من حياته".
وبخصوص جمود شريعة جوهرها الثبات، فيعتقد
المعارضون
أن التزام الإنسان بشريعة الله لا يعني الحجر عليه، ولا الحكم عليه بالحجر الأبدي، لأن هذا يصح، لو كانت الشريعة تقيد الإنسان في كل حياته بأحكام جزئية تفصيلية. والشريعة ليست كذلك، فقد تركت للعقل الإنساني مساحات واسعة يجول فيها ويصول. منها: شئون الدنيا الفنية، التي فسح له المجال فيها، ليبتكر ويبتدع ما شاء
"أنتم أعلم بأمر دنياكم"
رواه مسلم. ومنها: منطقة الفراغ من التشريع، والإلزام في شئون الحياة والمجتمع، التي يطلق عليها:
"منطقة العفو"
، أخذا
من الحديث النبوي
:
"ما أحل الله، فهو
حلال
، وما
حرمه فهو
حرام
، وما سكت عنه، فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله
لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا
(وما كان ربك نسيا)
(سورة مريم:64) الحديث. ومثله حديث:
"إن الله فرض فرائض، فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء، رحمة بكم غير
نسيان، فلا تبحثوا عنها" رواه الدارقطني، وهو من
أحاديث الأربعين النووية
. ومنها: أن ما ينص عليه، إنما يتناول ـ في الغالب ـ المبادئ والأحكام العامة، دون الدخول في التفصيلات الجزئية، إلا في قضايا معينة من شأنها الثبات، ومن الخير لها أن تثبت، كما في قضايا الأسرة، التي فصل فيها القرآن تفصيلا، حتى لا تعبث بها الأهواء، ولا تمزقها الخلافات،
ولهذا قال المحققون من العلماء
:
إن الشريعة تفصل فيما لا يتغير، وتجمل فيما يتغير، بل قد تسكت عنه تماما.
عن أن ما فصلت فيه الشريعة، كثيرا ما يكون التفصيل فيه بنصوص قابلة لأكثر من تفسير، ومحتملة لأكثر من رأي، فليست قطعية الدلالة، ومعظم النصوص كذلك، ظنية الدلالة، ظنية الثبوت، وهذا يعطي المجتهد المسلم ـ فردا أو جماعة ـ فرصة الاختيار والانتقاء، أو الإبداع والإنشاء.
هذا إلى ما قرره العلماء:
أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال، وأن للضرورات أحكامها، وأن الأمر إذا ضاق اتسع، وأن المشقة تجلب التيسير، وأن الله يريد بعباده اليسر، ولا يريد بهم العسر، وما جعل عليهم في الدين من حرج.
و لكل هذا يرون أن الشريعة ليست أغلالا في أعناق الناس، ولا قيودا في أرجلهم، بل هي علامات هادية، ومنارات على الطريق، وقواعد للسير حتى لا يصطدم الناس بعضهم ببعض، فتذهب الأرواح والأموال. فيسألون لماذا نقبل قوانين الله الكونية، ولا نقبل قوانينه الشرعية
؟! لماذا نقبل سنن الله
في خلقه
،
ونرفض سننه في أمره
، وهو في كلا الحالين:
العليم الذي لا يجهل، والحكيم الذي لا يعبث، والحي القيوم، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم؟! بل يرونأن من تمام حكمة الله تعالى وبره بعباده ورحمته بهم، ألا يدعهم هملا، ولا يتركهم سدى، وأن يلزمهم بما فيه مصلحتهم، والرقي بأفرادهم وجماعاتهم، إلزاما. فقد يضلهم الجهل أو الهوى، عن معرفة الصواب، وقد يعرفونه بينا ناصعا، فتفتنهم عنه شهوات أنفسهم، أو أهواء المتحكمين فيهم. فلكى تقدر الله الجليل حق قدره، ولا تعلى الإنسان فوق مرتبته، فتصور الإنسان مستغنيا عن هدى الله، ومنهج الله. نتزود بتوجيهات عامة ووصايا حكيمة، في معاملات الناس،كمثل الأب مع ابنه اذاوضع له بعض القواعد المستخلصة من تجارب السنين، ثم ترك له التصرف بعد ذلك، فهذا ما يقتضيه فضل الأبوة، الذي يجب أن يقابل من الابن البار، بالاعتراف بالجميل.
هـذا مـُوٍ
غروٍر
الـي تشـُوفونه .. هذي
عزة النفس
في قمة تواضعهآ
فترة الأقامة :
5945 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
48
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.05 يوميا
موتي ولا دمعة أمـــــي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى موتي ولا دمعة أمـــــي
البحث عن كل مشاركات موتي ولا دمعة أمـــــي