ووصف الدكتور أحمد حافظ بعد أن اطلع على مكان احتجاز (عمر) في غرفة مهجورة ومظلمة بقوله (هذا عنف أسري لا يرضي الله ولا رسوله)، محملا أسرة عمر وأشقاءه مسؤولية احتجازه في مكان لا يتلاءم مطلقا لسكنى إنسان وليس مريضا نفسيا.
من جانبهم، أعرب أشقاء عمر عن شكرهم لـ«عكاظ» على تسليط الضوء على معاناة شقيقهم في غرفته، واحتجازه في الغرفة، وتمسكهم بما قالوه سابقا، من أنهم اضطروا إلى احتجازه في الغرفة في ظل عدم اهتمام الجهات المعنية وإخراجه من مستشفى الصحة النفسية مرات عدة قبل تماثله للشفاء.
يادكتور احمد حافظ للاسف الشديد اول من يتحمل المسؤليه انت عن مثل هذه الحاله لولا الله عز وجل ثم صحيفة عكاظ ابلغت سمو امير المنطقه حفظه الله لبقي عمر على ماهو عليه وكثيرآ من امثال عمر يراجعونكم اهلهم وذويهم ويبلغونكم بحالاتهم ولاتهمكم حالاتهم لالسف هذا واقعنا المرير يبغى كل مواطن عنده جريده او قناه فضائيه حتى يصل صوته لولات الامر حفظهم الله
موسى تقبل مروري وتحيييييييييييياتي الحاره لك
|