عرض مشاركة واحدة
قديم 25-Jul-2010, 11:53 AM   #1
عضو فضي


الصورة الرمزية حمد المهيمزي
حمد المهيمزي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1274
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 العمر : 34
 أخر زيارة : 28-Nov-2014 (12:31 PM)
 المشاركات : 1,384 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
1 (4) علق قفازك يادعيع ياسطوره الملاعب السعوووديه والهلاليه خااصه



عندما نتكلم عن الاسطووره محمد الدعيع
فكلنا معاه






















وحدهـــم العمالقة .. عندما يغادرون ..!

يبكي القلم ..!



وتتحسر .. ذبذبات .. الكرات العالية وهي تسقط ..!

ومن يحميها ..!

ومن يرفع من قيمتها عن السقوط عن الأرض ..!



وحده .. العملاق ..!

الذي يأبى أن ترمى الكرة في المرمى وَ



تتدحرج ..!



حملها صغيرا ً من الأرض ..!

ورفعها كرة قدم .. فوق مستوى العمادة ..!


.
.


ولا تتهادى دام إخطبوطا ً ظل منذ صغرنا يخبرنا

أن الكرة ليست هجوما وفرحا ً بأهداف ..!

ولا مهارة بالمنتصف ولا إحكام بالدفاع ..!




هي فضيلة مرمى .. تحمي شمس شباكنا
يوم كان أغسطس لهاب ..!

و ... و . و ..........!

والمربعانية في عظامنا .. قارسة ..!



كان ( يقفز لأعلى من ) مستوى لقطات التصوير ليحتضن كرة دائرية ..!

في محيط جسده النحيل ..!

وينزل .. بهدوء للأرض ليخبرها أنه .. حامي عرين ازرق ..!



برتبة لا يتكرر ..!



هناك قفازات .. متعددة .. !

وهناك مواهب ..!



لكن :



الأساطير لا يتكررون ..!

وَ

قيل أن .. حراسة المرمى .. خشبات ثلاث ..!

وأنا أقول :



محمد الدعيع فقط ..!

.
.

فــ :

عندما تعلق قفازاتك يا إسطورة ..!



دورة .. الكرة من باب لباب ..!

لن تصافح حنون رمى بثقل الكرة في صدره ..!



وَ غطى الجمهور الاخضر السعودي بأمان ..!

ونزع الخوف وَ المستحيل وجعل الكرة لهم :



إدمـــان ..!

وَ

أمــان ..!


.

.



الآن :

تتدحرج قوانين البكاء على أخضر إسمه ( عشب ) ..!

تسأل عن رحيل .. عملاق ..!


وَ


إقفز بنظراتك يا من تقرأ سطوري ..!

بحثا عن ذكرى ومناسبة جعلتك تبتسم ..!



تفرح ..!


وطنيا ً .. وعشقا ً للاخضر حتى في الازرق الهلالي..!



ستجد في آخر الملعب فانيلة سوداء .. وأحيانا ( باللون الرصاصي ) ..!

يرتديها نحيل الجسم ومن يقف بكل شجاعة وثقة .!



طويل الشموخ ..!

بريء .. القلب .. وبإبتسامة تجعل كل من حوله ..!



يبكون فرحا ً وطيبة ..!

.
.



واسمح لي يا باب الهلال :



أن أعلق قفازه على شباكك ..!

وأسترجع .. كل مناسبة ..!





وأتخيله .. شامخا ً .. بثقة الأبطال ..!



ثم أردد :











كان .. هنا .. محمد الدعيع ..!

وَ

أرحم من حضن الكرة في أحضانه ..!

وَ

رفعها عن الأرض ..!

وأوصلها للسماء ..!




حقا لا يبكيك الجمهور .. العشاق .. المحايدون ..!

فقط ..!



بل كرة صغيرة ..!

كنت تحضنها عندما يركلها المنافسون في باب الاخضر السعودي









بــ إختصار وألم :



علق ( قفازك ) يا دعيع يا إسطورة ..من غيرك أحضانه دافئة على الكورة ..!



 

رد مع اقتباس