هاهي الأيــــــــــــــــــام تطــــــــوي كنسيج من حرير . .
تدار على ماكينه الأحــــــــــــــــزان لتكســـــر عجلتهـــــــــــا .. لتكون النهـــــايه
ونبقى في بـــــــــــــرج الالم نترقب الامـــــــــل .. ولا يبقى سوى ضوء القمــــــــر
نناجيــــــــه بأحـــــــــــزاننا .. ويناجيـــــــــــــــنا بضوئه السامر ..
ونبــــــــدأ نسير إلى قمم الجبــــــــــــال .. ننتظـــــــــــر محطة اللقاء..
وبعدمــــا نجــــــدها .. يتشتت المســــــــــــير .. ويذهب كلا منا إلى سفينة الأحلام ..
ليكــــــــــــــــون الفراق والبعــــــــاد ..
وتبقــــــــــــــــي أحرفي على مر العهــــــــــــــــــود ..
|